علاء الدين مغلطاي

280

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وزعم الجاحظ في كتاب ( البرصان ) : أن ولده لا ينفكون في كل زمن أن يكون فيهم رؤساء إما في الزهد وإما في الخطابة ، ومع ذلك فلم يكن يعتري لوده عطاس ( 1 ) . وفي ( الأوائل ) للعسكري : ولى الحجاج أنسا نيسابور من فارس فأقام فيها سنين يقصر الصلاة ويفطر ، ويقول : ما أدري كم مقامي ؟ ومتى يوافيني العزل ؟ . قال أبو هلال هذا إسناده صحيح . وفي كتاب ( الشكر ) تأليف ( ق 97 / ب ) الجاحظ : لما قالت أم سليم يا رسول الله خويدمك أنس فادع الله له . فقال : ( اللهم أكثر ماله وولده وأطل عمره واغفر له ) . قال أنس : فوالله لقد كثر إلي حتى كان يقبض في السنة مرتين فأكثر ، وكثر ولدي حتى دفنت من صلبي مائة ، وأطال عمري حتى اشتقت إلى ربي ، وأما الرابعة فيفعل الله فيها ما يشاء ، فجاءت أم سليم بعد ذلك إلى النبي ( ص ) لتشكره ، فلما رآها قال : لم جئت يا أم سليم قال لأشكرك يا رسول الله قال فقد شكرت أم سليم . وذكره أبو عروبة الحراني في ( طبقة الآخذين ) وهي الثانية من ( طبقات الصحابة ) . وروى عنه من أهل واسط فيما ذكره أبو الحسن مؤرخ واسط في ( تاريخه ) ( 2 ) : أبو سهل زياد الجصاص ، ودينار مولى أنس بن مالك ، ورائطة مولاته أيضا ، وأبو بصيرة مسلم بن عبيد ، وزياد بن ميمون أخو حسان ابن أبي حسان النبطي ، وأبو عمار ، وعطاء البزاز جاز ابن عون وهو ابن عبد الرحمن بزاز الحجاج بن يوسف قدم به الحجاج من البصرة ، وخالد بن محدوج أبو روح ، وجهصم أبو معاذ الحذاء ، وبزيع مولى الحجاج بن

--> ( 1 ) كتب في الحاشية تعليق لأحد المحشين على النسخة ، ولعله يكون للحافظ ابن حجر ما نصه ما يستحي . . . من أن . . . المحدثين من الجاحظ الزنديق الفاسق حتى يحكى عنه أو يحتج به . ( 2 ) ( ص : 59 - 70 ) .